أكدت
دراسة أميركية، أن الزبيب غني بـ 5 مركبات كيماوية نباتية تعمل على مكافحة
البكتيريا التي تسبب تسوس الأسنان والتهاب اللثة، كما إنها مضادة للأكسدة وتمنع
التصاق البكتيريا بسطح الفم مما يمنع تكون طبقة البلاك الجرثومية على الأسنان. وكشفت التحليلات التي
أجراها الباحثون، أن الكيماويات ذات الأصل النباتي التي يحتويها الزبيب تمنع نمو
عدد كبيرا
من البكتيريا المسببة للتسوس وأمراض اللثة.وأظهرت
التحاليل وجود 5 مركبات في الزبيب الخالي من البذور، وهي حمض اليانوليك، والونوليك
الدهيد، وحمض بيتولينك، وهيدروكسيمثيل، فرفورال وكل هذه الكيماويات مضادة للأكسدة.ويتميز
الزبيب بنسبة عالية من فيتامين C، ويرى الباحثون أن نتائج هذه الدراسة تدحض
الانطباعات المستقرة لدى الكثيرين بأن الزبيب يفاقم مشكلة تسوس الأسنان، ذلك أن
الزبيب يعتبر حلوى قابله للالتصاق وعادة ما تسبب السكريات الملتصقة تسوس الأسنان،
وعلى العكس بينت نتائج الدراسة أن محتويات الزبيب ذات الأصل النباتي تفيد صحة الفم
بمقاومة البكتيريا المسببة لتسوس الأسنان وأمراض اللثة.كما
يحتوي على عناصر غذائية عديدة ومنها: فيتامين B المركب، وعلى بعض الأملاح المعدنية مثل
الكالسيوم، النحاس، اليود، الفسفور والبوتاسيوم.
هوابوطاهر سليمان بن حسن الجناني ( 906 - 944 ) هو حاكم للدولة القرامطة في البحرين وشرق شبه الجزيرة العربية الذي غزا مكة في سنة 930 . وهو شقيق ل ابو سعيد الجناني مؤسس دولة القرامطة حيث اصبح ابوا طاهر حاكم الدولة القرامطة في سنة 923 . أنا بالله وبالله أنا يخلق الخلق وأفنيهم أنا هذه هي العبارة التي قالها المجرم الطاغية أبو طاهر القرمطي ينشد على باب الكعبة يوم الثامن من ذي الحجة سنة 317 هجرية، وسيوف أتباعه الشيعة تحصد حجاج بيت الله قتلاً ونهبًا وسفكًا، وأبو طاهر يشرف من على باب الكعبة على هذه المجزرة المروعة وينادي أصحابه "أجهزوا على الكفار وعبدة الأحجار، ودكوا أركان الكعبة، واقلعوا الحجر الأسود". وتعلق الحجاج بأستار الكعبة واستغاثوا بالله، فاختطفتهم السيوف من كل جانب واختلطت دماؤهم الطاهرة بأجسادهم المحرمة، بأستار الكعبة المشرفة، حتى زاد عدد من قتل في هذه المجزرة التي لم تعرفها الكعبة من قبل عن ثلاثين ألفًا، دفنوا في مواضعهم بلا غسل ولا كفن ولا صلاة، هذا في الصفا وذاك في...
تعليقات
إرسال تعليق